
بدء المقاومة العسكرية
رغب في بدء العمل المسلح منذ ١٩٦٧ م إلا أنَّ ضعف الإمكانات صرفه إلى التكوين والتربية وتجميع الشباب، إلى أن توفر المال والرجال فاتخذ مع رفاقه القرار سنة ١٩٨٢ م، وقام المخطَّط على جمع السلاح وتأهيل الشباب عسكريًا للمعركة، فكان يتابع التدريب ويشرف عليه.
اعتقاله
اعتقلته السلطات المصريَّة في الستينيَّات بتهمة الانتماء للإخوان المسلمين، فقضى شهرًا في سجن غزة المركزي ثم أفرج عنه، كما اعتقله الاحتلال سنة ١٩٨٤ م بتهمة حيازة أسلحة والتحريض ضد إسرائيل، وحكم عليه بـ ١٣ عامًا، وأفرج عنه بعد عام واحد، ثم عاودوا اعتقاله سنة ١٩٨٩ م في محاولة لوقف المقاومة المسلحة، فحكم عليه بالسجن مدى الحياة بالإضافة إلى ١٥ عامًا أخرى، وأفرج عنه في أكتوبر سنة ١٩٩٧ م في صفقة تبادل بين الأردن وإسرائيل.
ذكاؤه السياسي والعسكري
تجلى الذكاء السياسي والعسكري للشيخ في جوانب منها “تأسيس حركة المقاومة الإسلامية” التي أصبحت بسرعة قوة سياسية وعسكرية مؤثرة، فيما أظهر قدرته على التنظيم والعمل السري، و”التخطيط للعمليات العسكرية” وتوجيهها عبر شبكات معقدة من المقاومين، و”تعزيز الروح المعنوية” من خلال خطاباته، و”التفاوض عند الضرورة” في موازنة رشيدة بين المقاومة والسياسة.
محاولات اغتياله
في سبتمبر سنة 2003م استهدفت مروحيات تابعة للاحتلال شقة في شمال غزة كان فيها أحمد ياسين مع إسماعيل هنية بقذيفة صاروخية سقطت بعد لحظات من مغادرتهما. وفي مارس سنة 2004 م أطلقت مروحية إسرائيلية عدة صواريخ على الشيخ المُقعد أثناء خروجه من صلاة الفجر بمسجد المجمَّع الإسلامي في غزة، لقي ربَّه على إثرها شهيدًا بإذن الله.
أثره العالمي
لم يقتصر نشاط الشيخ على المقاومة المسلحة فقط، بل كان في القلب منه التعليم والتوعية وبناء مجتمع مثقف، فألهم فكره العديد من الحركات التحررية حول العالم، وجعل ذلك نضاله محط اهتمام وسائل الإعلام العالمية ما ساهم في تسليط الضوء على الأوضاع في فلسطين، وأصبح رمزًا عالميًا لمقاومة الاحتلال، وامتد تأثيره حتى بعد ارتقائه، حيث ساهمت ردود الفعل الواسعة عالميًا في زيادة الضغط الدولي على الاحتلال فيما يتعلق بممارساته في الأراضي الفلسطينية.
