
وحدة الظل: الجهاز الذي أرغم أنف الاحتلال وكسر شوكته
تقوم الحروب الطويلة دائمًا على كيانات تعيش في الظل، وتعمل بصمت، وتُسهم في رسم معادلات كبرى تقلب موازين الحرب وتعيد تعريفها. تمدنا التجربة الفلسطينية على

تقوم الحروب الطويلة دائمًا على كيانات تعيش في الظل، وتعمل بصمت، وتُسهم في رسم معادلات كبرى تقلب موازين الحرب وتعيد تعريفها. تمدنا التجربة الفلسطينية على

التضامن الحق هو أن ترى جرح غيرك امتدادًا لجرحك، وأن تستشعر في قيده قيودك أنت، ولو كنت حرًّا في ظاهر الأمر. هكذا كانت جنوب أفريقيا،

قبل أن ينتهي السابع من أكتوبر 2023 خرج الرئيس الأمريكي جو بايدن ليؤكد أنه رأى موادًا مصورة لعناصر حماس وهم يقطعون رؤوس أطفال إسرائيليين، لاحقًا

“وإنه لجهاد نصر أو استشهاد” جملة تردد صداها لأكثر من عشرين سنة في أعقاب خطابات ألقاها الشاب الملثم، وصل الصدى إلى كامل الأرض مع الطوفان

بداية الحماية الأمريكية للكيان بالقوة العسكرية الفراغ الكبير وصعود الوصاية الجديدة عقب الحرب العالمية الثانية، وجد العالم نفسه أمام مشهد جيواستراتيجي جديد، كانت أبرز ملامحه

الهوية ليست ترفًا فكريًا، ولا شعارًا يرفع في أزمنة الأمان، بل هي الجذر الأعمق لوجود الإنسان، والمرآة التي يرى فيها نفسه، ومعناه، وموقعه من العالم،

في سرديات الإنسان، حيث تتشابك خيوطُ الأسطورةِ بخيوطِ التاريخ، تَبرُز الحربُ كلوحةٍ مُعقَّدة، مرسومةٍ بألوانِ الدَّمِ والحديد، تعكس وجوهًا مُتباينةً من التجربةِ البشريَّة. ورغمَ قسوتِها،

لا شك أنك قد مررت يومًا بمصطلح «اتفاقيات أبراهام» أو ما يُعرف بـ «الاتفاقيات الإبراهيمية»، لا سيما مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة لمنطقة

في عالم تُحدِّد فيه موازين القوى شكل اللغة، وعمق المفاهيم، لم يعُد مصطلح “السلام” بريئًا أو محايدًا. السلام، في السياق العربي–الإسرائيلي تحديدًا، لم يكن يومًا

ثقافة المقاومة: في تحيزات المصطلح الصهيوني د. عبد الوهاب المسيري حاول الخطاب السياسي العربي أن يتعامل مع الظاهرة الصهيونية في تفردها وعموميتها، فقد كانت بالفعل
اكتب في مربع البحث ثم اضغط Enter
غير مسموح بالعضوية الجديدة.
