
لا شك أنك قد مررت يومًا بمصطلح «اتفاقيات أبراهام» أو ما يُعرف بـ «الاتفاقيات الإبراهيمية»، لا سيما مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة لمنطقة الخليج، ودعوته المملكة العربية السعودية وسوريا للانضمام إلى ركب الموقعين. فما هي هذه الاتفاقيات؟ وكيف نشأت؟ وما الفروق بينها وبين اتفاقيات التطبيع السابقة مع الكيان الصهيوني؟
تحمل هذه الاتفاقيات اسم النبي إبراهيم عليه السلام، لما له من مكانة محورية مشتركة بين الأديان السماوية الثلاث: الإسلام، والمسيحية، واليهودية. ولأن هذه الاتفاقيات أُبرمت بين أطراف تنتمي إلى هذه الديانات – العرب المسلمون، الصهاينة اليهود، وبرعاية أميركية مسيحية – فقد بُحث عن نقطة التقاء رمزية، وُجدت في شخصية النبي إبراهيم، وعلى الرغم من توافر الأدلة التي تنفي نسب اليهود الحاليين إلى إسحاق بن إبراهيم، إلا أنهم لجئوا إلى أرضية «مشتركة» تُسوق للسلام وإنهاء النزاعات، على حد تعبيرهم.
لكن ما طبيعة هذه الاتفاقيات فعليًا؟
هي في جوهرها «معاهدات سلام وتطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية» مع الكيان الصهيوني، تتضمن التزامات متبادلة بعدم السماح باستخدام أراضي الأطراف الموقعة لاستهداف أحدهم الآخر، مع فتح مجالات التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي، تحت غطاء «السلام».
توقيت التوقيع والدول الموقعة وما ترتب على ذلك:
تم توقيع أولى هذه الاتفاقيات في 15 سبتمبر 2020 في البيت الأبيض، بين كل من الإمارات والبحرين من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، بوساطة أميركية ورعاية مباشرة من ترامب، الذي كان على أعتاب نهاية ولايته الأولى. ثم عاد في ولايته الجديدة ليُعلن رغبته في ضم دولٍ عربيةٍ أكثر تأثيرًا إلى الاتفاق.
تُعد الإمارات أول دولة خليجية تُطبِّع مع الكيان الصهيوني، وثالث دولة عربية بعد مصر (1979) والأردن (1994)، وسنتناول لاحقًا الفروق بين طبيعة التطبيع بين الإمارات ومصر والأردن.
ثم في 23 أكتوبر 2020، أعلن البيت الأبيض عن اتفاق لتطبيع العلاقات بين السودان والكيان الصهيوني. وكان الثمن هذه المرة أكثر وضوحًا: فقد أعلن ترامب قبيل الاتفاق بأيام عن رفع اسم السودان من قائمة «الدول الراعية للإرهاب »، مقابل دفع الخرطوم مبلغ 335 مليون دولار تعويضًا لمن وصفهم بـ «ضحايا الإرهاب»، ما اعتبره مراقبون صفقة مُجحفة، نظرًا لهشاشة الاقتصاد السوداني، وكون التطبيع آنذاك يعد من المحرمات السياسية عربيًا.
وفي 10 ديسمبر من نفس العام، تم الإعلان عن اتفاق تطبيع جديد بين المغرب والكيان الصهيوني، رعته أيضًا الولايات المتحدة. الثمن هذه المرة: اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية – وهي منطقة نزاع قديم بين المغرب والجزائر، لم تعترف أي دولة كبرى بسيادة المغرب عليها من قبل. وهو اعتراف ليس له قيمة في ذاته، لكنها ورقة استخدمت من قبل الأمريكيين لنيل توقيع التطبيع. وقد تضمن الاتفاق أيضًا وعدًا أميركيًا ببيع أسلحة متقدمة واستثمارات ضخمة.
من الواضح أن إدارة ترامب تبنت أسلوب «المقايضة السياسية» في فرض هذه الاتفاقيات، مستخدمة أوراقًا مثل الاعترافات الدبلوماسية والرفع من القوائم السوداء، بل وصل الأمر إلى العبث بالمصطلحات الجغرافية، كما حدث حين صرّح بأن الخليج هو «العربي» وليس «الفارسي»، خلال إحدى زياراته الاستعراضية للمنطقة.
ما الذي ترتب على هذه الاتفاقيات؟
أول ما تحقق فعليًا هو افتتاح ممثليات دبلوماسية للكيان الصهيوني في الدول الموقعة، وربط خطوط جوية مباشرة بين تل أبيب وكل من أبو ظبي، دبي، المنامة، الدار البيضاء، ومراكش. تلا ذلك زيارات متبادلة على مستويات رسمية: وزراء، مسؤولون عسكريون، شخصيات اقتصادية، وقّعوا خلالها اتفاقيات تعاون في مجالات متعددة.
وقد بدا أن الإمارات والمغرب، على وجه الخصوص، تجاوزتا سقف التطبيع المتوقع، وأظهرتا حماسة لافتة. فقد سُجّل انضمام طلاب إماراتيين ومغاربة إلى مؤسسات أكاديمية إسرائيلية، وتلَقوا دورات تدريبية هناك.
في العام الأول فقط، تجاوز حجم التبادل التجاري بين الإمارات والكيان الصهيوني حاجز نصف مليار دولار، وترافق ذلك مع موجة من التبادل الثقافي، كان أبرزها توافد عشرات آلاف السياح الإسرائيليين إلى الإمارات، وتعديل بعض المناهج الدراسية لتشير إلى «اتفاقيات أبراهام»، فضلًا عن إقامة فعاليات لإحياء ذكرى «الهولوكوست» في الإمارات والمغرب، وإنشاء معبد يهودي ضمن «بيت العائلة الإبراهيمية» في أبو ظبي – وهو أحد أبرز المعالم الرمزية التي زارها ترامب مؤخرًا – إلى جانب إنشاء نصب تذكاري للهولوكوست في المغرب.
فيما يلي أهم نقاط تاريخ التطبيع العربي مع «إسرائيل »، لنفهم الفروق الجوهرية بين موجاته المختلفة، وخاصة بين اتفاقيات التطبيع السابقة و «اتفاقيات أبراهام» الأخيرة:
بعد إعلان قيام الكيان الإسرائيلي سنة 1948، اتخذت الحكومات العربية موقفًا موحدًا برفض الاعتراف به، وذلك احتجاجًا على قرار الأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية (فلسطينية) ويهودية (إسرائيلية). الرفض حينها كان رفضًا لوجود الكيان ذاته والاعتراف به فضلًا عن وجود رفض للتطبيع.
إلا أن هذا الإجماع بدأ بالتآكل بعد نكسة 1967، التي أسفرت عن احتلال «إسرائيل» لسيناء المصرية والجولان السورية، فضلًا عن الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. ثم جاءت حرب أكتوبر 1973 التي مهدت لتغير في الاستراتيجية؛ إذ قررت مصر بقيادة أنور السادات توقيع أول معاهدة سلام مع الكيان عام 1979، عُرفت بـ «اتفاقية كامب ديفيد»، لتكون أول دولة عربية تقوم بذلك.
وقد قوبلت هذه الخطوة برفض عربي جماعي، إذ قاطعت الدول العربية مصر، ونُقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة، واتُّهمت مصر بخيانة الأمة.
بعد خمسة عشر عامًا، وتحديدًا في 1994، أبرمت الأردن معاهدة سلام مع «إسرائيل» سُميت بـ «اتفاقية وادي عربة»، وجاء ذلك بعد موافقة «إسرائيل» على مبدأ حل الدولتين ضمن اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.
ومنذ ذلك الحين، لم تُقدم أية دولة عربية أخرى على التطبيع حتى جاءت «اتفاقيات أبراهام». فما الذي يميز هذه الاتفاقيات عن سابقاتها؟
أولًا، لم تكن نتيجة حرب مباشرة مع «إسرائيل»، ولم تنشأ عن مفاوضات لاستعادة أراضٍ محتلة كما في حالة مصر، أو من منطلق تأمين الحدود كما في حالة الأردن. بل جاءت في إطار تفاهمات سياسية ذات طابع استراتيجي، دون مبرر دفاعي مباشر.
ثانيًا، لم تكن الدول الموقعة على «اتفاقيات أبراهام» على تماس حدودي مع الكيان، ما يعني أن مبررات الأمن القومي غير قائمة، خصوصًا وأن الفلسطينيين أنفسهم – عبر منظمة التحرير – قد سبق لهم توقيع اتفاقية أوسلو. وهذا لا يعني إعطاء أي مبرر لمن لهم تماس حدودي معهم، لكن نعرض الفروقات.
ثالثًا، والأخطر من ذلك أن هذه الاتفاقيات أحدثت تحولًا في منطق «السلام» العربي مع الكيان، إذ تجاهلت القضية الفلسطينية بالكامل، وجعلت منها قضية هامشية لا مكان لها في حسابات السياسات الجديدة.
حتى عام 2020، كان هناك شبه إجماع عربي على أن أي تطبيع لن يحدث إلا بعد قيام دولة فلسطينية مستقلة. لكن توقيع البحرين، المغرب، الإمارات، والسودان على اتفاقيات أبراهام مثّل انقلابًا على هذا الموقف، وسحبًا لأحد أهم أوراق القوة التي كانت بيد الفلسطينيين ومصدر مهم للنفوذ ضد إسرائيل.
هنا نطرح سؤالًا جوهريًا: هل أثبتت اتفاقيات أبراهام صحة الفرضية التي تأسست عليها؟ أي أن السلام والاستقرار يمكن تحقيقهما ولو على حساب تجاهل الفلسطينيين وتهميشهم؟
كل ما حدث بعد «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر نسف هذه الفرضية بالكامل؛ فقد زلزلت الأحداث المنطقة، وأكدت أنه لا سلام حقيقي ولا استقرار دائم دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
احدى الفرضيات المهمة تقول بأن توقيت «الطوفان» نفسه جاء كاستجابة من المقاومة الفلسطينية لما شعرت به من خطر وجودي يتهدد القضية، بعد تصاعد مؤشرات انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، وهو ما كان ليشكّل إعلانًا غير رسمي بوفاة القضية سياسيًا وإعلاميًا وشعبيًا.
كيف ينظر العدو إلى التطبيع؟
لتعزيز الموضوعية، من المفيد أن نطالع كيف ينظر الإسرائيليون أنفسهم إلى هذه الاتفاقيات. في هذا السياق، صدرت عن «معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي» دراستان مهمتان:
«عام على اتفاقيات إبراهيم: ارتقوا بخطى التطبيع» للباحثين يوئيل جوزانسكي وأودي ديكل.
«عام على اتفاقيات إبراهيم: إنجازات وتحديات وتوصيات لإسرائيل» ليؤول جوزانسكي وسارة فيونو.
هاتان الدراستان تقدمان نظرة تفصيلية لما تحقق بعد عام على توقيع الاتفاقيات مع الإمارات، البحرين، المغرب، والسودان، ويمكن تلخيص أبرز ما جاء فيهما في النقاط التالية:
- بات هناك قبول عربي فعلي لوجود «إسرائيل» في المنطقة، بعد أن كان ذلك مرفوضًا على نحو قاطع.
- رغم تباين الدوافع بين الدول الموقعة، إلا أن الإمارات برزت بوصفها الطرف الأكثر حماسة، وقد تحوّلت الاتفاقيات سريعًا إلى سياسات فعلية في مجالات السياسة والاقتصاد والأمن.
- رغم مخاوف تضرر الاتفاقيات خاصة بعد أحداث الشيخ جراح وتصاعد المواجهة في غزة، إلا أن صمودها فاق التوقعات، بل تعزز التعاون إلى درجة إجراء مناورات عسكرية مشتركة بين القوات المغربية والإسرائيلية على الأراضي المغربية.
ما علاقة اتفاقيات أبراهام بصفقة القرن؟
من المهم أيضًا تتبع المسار الأميركي الذي مهد لهذه الاتفاقيات. فمنذ وصوله إلى الحكم، تبنى دونالد ترامب موقفًا داعمًا غير مسبوق لـ «إسرائيل»، عبر سلسلة من الخطوات المتتالية:
- ديسمبر 2017: إعلان القدس عاصمة موحدة لـ «إسرائيل »، في خطوة خطيرة للغاية. ولما لم يجد أي رد فعل عربي إسلامي كما هو متوقع، تجرَّأ على أخذ الخطوات التالية.
- مايو 2018: نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
- أغسطس 2018: وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، المسماة بـ الأونروا.
- سبتمبر 2018: إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
- ثم جاءت «صفقة القرن» في يناير 2020 كذروة لهذا التوجه، حيث طرح ترامب خطة تتحدث عن دولة فلسطينية «منزوعة السلاح»، بحدود مقطّعة، على ألا تُقام على كامل الأراضي المحتلة عام 1967، مع الإبقاء على القدس عاصمة موحدة للكيان، وإبقاء الأمن بيد «إسرائيل» في عمق الضفة وغور الأردن وضمهما كسمتوطنات إسرائيلية. والأشرى؛ عدم تطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين. والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، والرفض الصريح للإرهاب بكل أشكاله.
- وقد نُشرت تفاصيل هذه الخطة في وثيقة من 181 صفحة بعنوان: «السلام من أجل الازدهار»، على الموقع الرسمي للبيت الأبيض. وبعد ثمانية أشهر فقط، جاءت اتفاقيات أبراهام لتكون بمثابة «موافقة ضمنية عربية» على تلك الخطة، ودفن للقضية الفلسطينية تحت غطاء التطبيع. وخطوة في طريق تصفيتها بشكل نهائي.
وفي تصريح لافت قبيل زيارته الأخيرة لمنطقة الخليج، قال ترامب:
«سترون دولًا تبدأ في استكمال التزاماتها في اتفاقيات إبراهيم، المزيد والمزيد من الدول ترغب في الانضمام، لقد كان ذلك نجاحًا باهرًا، نجاحًا هائلًا».
الشرع يسعى للتطبيع مع إسرائيل؟
غير أن المفاجأة الأكبر والصدمة جاءت على لسان عضو الكونغرس الأميركي، مارلين شتوتسمان، الذي كشف عن رغبة الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، في تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، بشرط الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وقد صرح شتوتسمان لصحيفة جيروزاليم بوست بعد زيارته لسوريا قائلًا:
«الشرع مستعد للانخراط في اتفاقيات أبراهام، وهو ما سيجعله في وضع جيد مع إسرائيل والدول الأخرى في الشرق الأوسط، وبالطبع مع الولايات المتحدة».
وأضاف:
«مخاوف الشرع تتعلق بتقسيم سوريا إلى مناطق، وهو لا يريد أن يرى ذلك يحدث، كما أشار إلى أن التعدي الإسرائيلي بالقرب من هضبة الجولان يجب معالجته، ويجب ألا تكون هناك مزيد من الغارات الإسرائيلية في سوريا».
ما يجعل هذا التصريح صادمًا، أنه ينطوي على نموذج تطبيعي يجمع بين طريقتي مصر والأردن (بعد الحرب والاحتلال) والطريقة الأمريكية (الابتزاز السياسي مقابل التطبيع)، فضلًا عن أن التطبيع مكروه عند الشعوب ومرفوض وغالبًا ينحصر في التعاملات الرسمية (عدا الإمارات)، فأن يأتي رئيس بهذه الخلفية الدينية المعروفة للجميع، والذي جاء بعد ثورة ضد نظام مستبد، الذي على الرغم من تجبره وانتهاكاته المعروفة لم يطبع مع إسرائيل، ثم تكون أولى خطواته في الحكم هي الانخراط في اتفاق تطبيعي مع العدو، فتلك قفزة في المجهول، وأمر صادم للشعوب العربية فضلًا عن الشعب السوري نفسه؛ إن صدقت هذه الأنباء المتواترة التي بدأت تلوح في بعض التصريحات الرسمية السورية.
النتائج المترتبة على التطبيع، والمخاطر الحقيقية لها:
إن اندفاع الحكومات العربية نحو التطبيع في هذا التوقيت، يمثل خطرًا حقيقيًا على استقرارها الداخلي، إذ يعمق الفجوة بينها وبين شعوبها الرافضة للتطبيع، ويمنح الجماعات المتطرفة ورقة مزعومة للادعاء بأنها الحامي الوحيد للقضية الفلسطينية وسائر قضايا الأمة.
وفي بعض الدول الموقعة، لا سيما الخليجية منها، تجاوز الأمر حدود التطبيع الدبلوماسي، إلى تمكين الصهاينة من مواقع النفوذ، عبر منحهم جنسيات وطنية، وتعديل القوانين بما يلائم حضورهم في المشهد الأمني والاقتصادي والإعلامي، فضلًا عن تغيير المناهج التعليمية وتفريغها من مضامينها التاريخية والقيمية وتغيير مناهجها ارتضاءً للصهاينة.
تشير الاحصائيات إلى أن نحو خمسة آلاف إسرائيلي حصلوا على جنسية دولة الإمارات في الأشهر الأولى التي تلت توقيع اتفاقيات أبراهام، مستفيدين من قوانين الجنسية الجديدة التي فُتحت تحت غطاء الاستثمار. وتكمن الخطورة في أن مواطني دول الخليج يمكنهم التنقل بحرية بين دولهم دون تأشيرة، ما يعني أن صهيونيًا يحمل جواز سفر إماراتي يمكنه دخول دول كمثل السعودية كأي مواطن عادي. هذا هو التطبيع غير المباشر، الذي يمهد لاختراقات أكثر عمقًا.
وقد لفت المحلل الإسرائيلي تسفي بارئيل الانتباه إلى هذا البُعد حين كتب في صحيفة هآرتس (فبراير 2021)، أي بعد 3 شهور فقط من التطبيع:
«الحصول على جنسية الإمارات فرصة للإسرائيليين، ليس فقط للعمل في أبو ظبي، بل للحصول على جنسية تمكّنهم من زيارة دول محظور عليهم زيارتها».
وفي السياق ذاته، عبَّر الدكتور عبد الخالق عبد الله، مستشار ولي عهد أبوظبي، عن قلقه في 30 يونيو 2021 قائلًا:
«المشهد السكاني الذي يتأسس لـ 50 سنة قادمة، سيكون مختلًا وغريبًا».
وأضاف بالنَّص:
«مئات ممن حصلوا على جنسية الإمارات مؤخرًا لا يتحدثون العربية، وأبناؤهم لا يبذلون جهدًا لتعلمها، ولا علاقة لهم بالإسلام، ولا يعرفون عادات وقيم وتقاليد الإمارات، وأُعطوا حق الاحتفاظ بجنسياتهم الأصلية، ولا نعلم مدى ولائهم للدولة».
التطبيع مع الكيان الصهيوني – سواء كان مباشرًا أو مغلفًا – ليس سوى خيانة للقضية، ومفسدة للشعوب، وتهديد للنسيج الوطني والأمن القومي. والصمت عنه، أو الترويج له، أو الاستسلام له، هو فعل لا يليق إلا بالضعفاء، أما النفوس الحرة العزيزة، فلا تقبل الخضوع، ولا تساوم على كرامتها أو مبادئها. وليس هناك أي قول آخر في هذه المسألة، مطلقًا.
ثبت المصادر والمراجع
- الجزيرة نت: التطبيع مع إسرائيل.. مفهومه وأبرز اتفاقاته. تمت زيارته بتاريخ: ٣٠ مايو ٢٠٢٥م
- عربي بوست: لماذا أبرم السادات وعرفات والملك حسين معاهدات سلام مع إسرائيل؟ وعلى ماذا اتفقوا مع تل أبيب؟ تمت زيارته بتاريخ: ٣٠ مايو ٢٠٢٥م
- الجزيرة نت: من المقاطعة إلى التطبيع.. كيف فقد العرب بوصلتهم في 40 عاما؟ تمت زيارته بتاريخ: ١ يونيو ٢٠٢٥م
- الجزيرة نت – الموسوعة: كامب ديفيد.. أول اتفاقية سلام مع إسرائيل. تمت زيارته بتاريخ: ١ يونيو ٢٠٢٥م
- سفير برس: الشرق الأوسط: من الماضي إلى الحاضر – تطور المواقف العربية عبر ملوكها ورؤسائها تجاه إسرائيل. تمت زيارته بتاريخ: ١ يونيو ٢٠٢٥م
- المركز العربي للبحوث والدراسات: خمسة وأربعون عاما للتضامن العربي: الثابت والمتغير في العلاقات العربية منذ حرب أكتوبر. تمت زيارته بتاريخ: ٣٠ مايو ٢٠٢٥م
- ميلسون للثقافة والترجمة والنشر: مسار التطبيع في المنطقة. تمت زيارته بتاريخ: ١ يونيو ٢٠٢٥م
- المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: خطة إدارة ترامب لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي: الخطوط العامة ودلالات التوقيت. تمت زيارته بتاريخ: ١ يونيو ٢٠٢٥م
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية: اتفاقيات أبراهام” والنموذج الجديد للتطبيع: قراءة تحليلية. تمت زيارته بتاريخ: ١ يونيو ٢٠٢٥م
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية: قراءة في رؤية ترامب: سلام نحو الازدهار. تمت زيارته بتاريخ: ١ يونيو ٢٠٢٥م
- المركز الديمقراطي العربي: أثر اتفاقات أبراهام على النظام الإقليمي العربي. تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م
- •الرسالة نت: النص الكامل لخطة ترامب المعروفة ب “صفقة القرن”. تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م
- الهيئة العامة للاستعلامات: صفقة القرن. تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م
- APA‑Inter:
(ترجمة عربية- الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين) : “عام على اتفاقات إبراهام: ارفعوا وتيرة التطبيع” للباحثين يوئيل جوزانسكي وأودي ديكل. تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م - الهدهد: اتفاقيات أبراهام: إنجازات وتحديات وتوصيات “للحُكومة” – ترجمة الهدهد: جويل جوزينزكي سارة فوير/ عن معهد دراسات الأمن القومي. تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م
- الجزيرة نت: عام على اتفاقيات أبراهام.. هل حقق التطبيع أهدافه؟ تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م
- مركز إيجبشن إنتربرايز للسياسات والدراسات الاستراتيجية: إتفاقيات أبراهام. تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م
- معهد واشنطن: محور “اتفاقيات إبراهيم”: التطبيع العربي الإسرائيلي قد يعيد تشكيل الشرق الأوسط. تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م
- الجزيرة نت: اتفاقيات أبراهام.. موجة التطبيع العربي مع إسرائيل. تمت زيارته بتاريخ: ١ يونيو ٢٠٢٥م
- مركز الجزيرة للدراسات: “طوفان الأقصى”: سياقات وتداعيات. تمت زيارته بتاريخ: ٣ يونيو ٢٠٢٥م
- مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: ملف طوفان الأقصى والحرب على غزة. تمت زيارته بتاريخ: ٣ يونيو ٢٠٢٥م
- معهد واشنطن: محور “اتفاقيات إبراهيم”: التطبيع العربي الإسرائيلي قد يعيد تشكيل الشرق الأوسط. تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م
- معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني: الاتفاقيات الإبراهيمية من المعونة الدولية للاستثمار الخاص؟ تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م
- مدار: “اتفاقيات أبراهام”: ما هي صورة الوضع حتى آذار 2023؟ تمت زيارته بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٥م
- مركز الإمارات للدراسات: الاتفاقيات الإبراهيمية في عامها الأول. تمت زيارته بتاريخ: ٤ يونيو ٢٠٢٥م
- موقع وزارة الاقتصاد – الإمارات العربية المتحدة: الإمارات وإسرائيل توقعان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة لتحفيز التجارة البينية وصولاً إلى 10 مليارات دولار سنوياً خلال 5 أعوام. تمت زيارته بتاريخ: ٢٢ يونيو ٢٠٢٥م
- وزارة الخارجية الإماراتية: بيان: دولة الإمارات تؤكد أن الاتفاق الإبراهيمي يمهد لكسر الجمود في عملية السلام في الشرق الأوسط. تمت زيارته بتاريخ: ٢٢ يونيو ٢٠٢٥م
- الجزيرة نت: بعد مضي عام على اتفاقيات أبراهام: تجارة إسرائيل مع الإمارات تجاوزت 570 مليون دولار. تمت زيارته بتاريخ: ٣ يونيو ٢٠٢٥م
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الاتفاق الإبراهيمي للسلام، معاهدة السلام والعلاقات الدبلوماسية الكاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة اسرائيل. تمت زيارته بتاريخ: ٣ يونيو ٢٠٢٥م
- الجزيرة نت: واشنطن تعترف بسيادة الرباط على الصحراء الغربية.. ترامب يعلن تطبيع علاقات المغرب مع إسرائيل. تمت زيارته بتاريخ: ٤ يونيو ٢٠٢٥م
- بي بي سي عربي: إسرائيل تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية وتعتزم فتح قنصلية في الداخلة. تمت زيارته بتاريخ: ٤ يونيو ٢٠٢٥م
- دي دبليو: المغرب يعلن اعتراف إسرائيل بسيادته على الصحراء الغربية. تمت زيارته بتاريخ: ٤ يونيو ٢٠٢٥م
- الشرق للأخبار: المغرب يطبّع مع إسرائيل.. وأميركا تعترف بسيادته على الصحراء. تمت زيارته بتاريخ: ٤ يونيو ٢٠٢٥م
- الوطن: تفاصيل إعلان أمريكا بسيادة المغرب على الصحراء والتطبيع مع إسرائيل. تمت زيارته بتاريخ: ٤ يونيو ٢٠٢٥م
- بوابة اللاجئين الفلسطينيين: أكبر نصب لـ “هولوكوست” في العالم بمراكش المغربية! تمت زيارته بتاريخ: ٤ يونيو ٢٠٢٥م
- I24NEWS:
الدول العربية تحيي ذكرى الهولوكوست في حدث فريد على الإنترنت. تمت زيارته بتاريخ: ٤ يونيو ٢٠٢٥م - الجزيرة نت: ماذا بعد شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب؟ تمت زيارته بتاريخ: ٤ يونيو ٢٠٢٥م
- 24: ترامب: السعودية ستنضم قريباً إلى الاتفاقيات الإبراهيمية. تمت زيارته بتاريخ: ٥ يونيو ٢٠٢٥م
- بالعربية RT: ترامب: الشرع قال نعم عند سؤاله عن الانضمام إلى “اتفاقات أبراهام”. تمت زيارته بتاريخ: ٥ يونيو ٢٠٢٥م
- i24NEWS:
تقرير: “الشرع يرغب بالانضمام الى اتفاقيات إبراهيم”. تمت زيارته بتاريخ: ٥ يونيو ٢٠٢٥م
