الخطاب الأول: تصريح الثامن من أكتوبر “ضربة البدء”

بسم الله الرحمن الرحيم، “أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ ” يا أبناء شعبنا وأمتنا، تتواصل بمعية الله ونصره وتأييده، معركة طوفان الأقصى بكل عنفوانٍ واقتدار وتوفيق لمجاهدينا. في كل محاور القتال لليوم الثاني على التوالي.

فقد تمكن مجاهدونا بفضل الله خلال ساعات نهار الأحد من الوصول إلى منطقة مفكيم جنوب عسقلان المحتلة، وخاضوا اشتباكاتٍ ضارية أدَّت إلى عددٍ كبير من القتلى والإصابات في صفوف العدو. وما زال مجاهدونا يخوضون اشتباكات عنيفة وبطولية في كل من زيكيم ويفتاح، وفي محور آخر لا تزال قواتنا متواجدة، وتدير القتال، وتخوض اشتباكاتٍ متواصلة في منطقة مفلاسيم. كما تمكن عدد من المجاهدين من الانسحاب بسلام من قاعدة أوريم التي تضم وحدة الاستخبارات 8200 بعد انتهاء مهمتهم فيها، وإجهازهم على عدد كبير من قوات العدو. كما تستمر قوات من مجاهدينا بالتمركز والاشتباك مع قوات العدو في منطقة صوفا. ونعلن بعون الله عن تمكن مجموعة من المجاهدين خلال اليوم من اقتياد مجموعة جديدة من أسرى العدو والعبور بهم إلى قطاع غزة، كما قام مجاهدونا في مواقع القتال بتوثيق حالات قتل من قبل العدو لعدد من أسراه، بعد تمكن المجاهدين من احتجازهم. تحية لشعبنا العظيم، الذي يصنع نصره، ويرقب حريته، ويجرِّع عدوه الألم والحسرة والانكسار بسواعد مجاهديه ومقاتليه الأبطال، والتحية والمجد للسواعد الرَّامية من رجال شعبنا وأمتنا. الذين استلهموا من طوفان الأقصى بأسًا وعنفوانًا، واستجابوا لندائنا فسددوا للعدو باكورة ضرباتهم والله أكبر ولله الحمد. وإنَّه لجهاد، نصرٌ أو استشهاد.